تُرى، ماذا سيحدث لو أن العقل البشري يظلُ على قيد العمل لبضع دقائق ثمنية، بُعيد لحظة الوفاة؟ عشرُ دقائق، وثمانٍ وثلاثون ثانية، على وجه التحديد…
كلّ اللحظات التي أعقبت وفاة ليلى حملت معها ذكرى حسية مختلفة: نكهة يخنة لحم الماعز مع التوابل؛ ومشهد قُدُور من مزيج الليمون والسُكر المغليّ؛ ورائحة القهوة المهيلة التي تشاركتها ليلى مع طالب وسيم. وكانت كل ذكرى، أيضاً، تعيدُ إلى ذهنها الأصدقاء الذين عرفتهم في كل لحظة مفصلية من حياتها – أولئك الأصدقاء الذي يبذلون الآن ما أوتوا من قوة لكي يعثروا عليها.




Reviews
There are no reviews yet.